بلدان
فئات

02.05.2025

°
11:02
د. سمير صبحي رئيس بلدية أم الفحم يكتب في بانيت : معًا لحماية مستقبل مدينتنا
10:54
مسؤول اوكراني: قوات روسيا تحاول إنشاء منطقة عازلة في سومي بأوكرانيا
10:45
مؤسسة ‘ميزان‘ ولجنة ‘أوقافنا‘: ‘الشروع في ترميم الحائط الغربي لمسجد حطين التاريخي‘
10:34
سُمح بالنشر: مصرع جندي جراء انقلاب جيب ‘هامر‘ عسكري في هضبة الجولان
10:10
تقارير إخبارية : سفينة ضمن اسطول الحرية المتجه لقطاع غزة تتعرض لهجوم بمسيرة قرب مالطا
10:10
يوم الأحد: التعليم سيبدأ في روضات الأطفال، المدارس الابتدائية والاعدادية في كافة أرجاء البلاد الساعة 11:00
10:10
الحاج المربي عبد الرحيم مفلح حاج يحيى من الطيبة في ذمة الله
09:37
تمديد اعتقال شاب من يافا مشتبه بحيازة المخدرات والمتاجرة بها
09:21
أداء مذهل في الشوط الأول يساعد يونايتد على تحقيق انتصار كبير في بيلباو
09:19
تصاعد الهجمات يشير إلى عودة المتشددين إلى شمال شرق نيجيريا
09:16
الآن بامكانكم مطالعة عدد صحيفة بانوراما الصادر اليوم الجمعة
09:10
المحامي زكي كمال يكتب في بانوراما و بانيت : هل القيادة تشريف أم تكليف؟
09:02
كارني يطمح لدور قيادي عالمي في مواجهة ترامب بعد فوزه بانتخابات كندا
08:54
إيران تعدم مُدانا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
08:43
‘اللجنة الوطنية للتربية والثقافة‘ الفلسطينية و‘العربية الأمريكية‘ تنظمان ورشة في تونس لإطلاق إطار التحول الرقمي في الجامعات العربية
08:35
مركز حيان الطبي : اصابة شاب باطلاق نار في كفرياسيف
08:31
الأمير البريطاني وليام وزوجته كيت يحتفلان بذكرى زواجهما في اسكتلندا
08:24
مئات الحاضنات يتغيبن عن عملهن اليوم وتهديد بإضراب واسع يوم الأحد
08:11
مصاب بحالة خطيرة اثر حادث عنف في جلجولية
07:05
ريال بيتيس يتغلب على فيورنتينا 2-1 في ذهاب قبل نهائي دوري المؤتمر
أسعار العملات
دينار اردني 5.13
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.87
فرنك سويسري 4.41
كيتر سويدي 0.38
يورو 4.14
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.35
كيتر دنماركي 0.55
دولار كندي 2.63
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2.55
دولار امريكي 3.64
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2025-05-02
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.65
دينار أردني / شيكل 5.15
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 4.14
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.43
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.84
اخر تحديث 2025-04-30
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
مقالات
حالة الطقس

‘ وراءَ كلّ رجلٍ عظيم امرأة ‘ - بقلم : حنين امارة

27-01-2024 16:09:16 اخر تحديث: 28-01-2024 07:47:00

جملةٌ طالما ترددت على مسامعنا وتقلّبتها أطرافُ أحاديثنا فلا أكاد اتذكّرُ ذكر رجلٍ تميّزَ وبرُزَ في أمرٍ ما الاَّ وطُرحت أمامه تلك المقولة التي


حنين أمارة-صورة شخصية

 باتت مأثورةً على مرّ الزمان , ولا تخلو مقابلةٌ مع فنان أو عالم مشهور الاّ وسأله المذيع أهناك امرأةٌ في حياتك كانت وراء الكواليس تدعمك وتشدّ على أياديك حتّى وصلت هذا المكان المرموق والمنصب الرفيع ، تتوارد تلك الأقوال والأحداث في خاطري لتجعلني أقف أمام معادلةٍ صعبةٍ بل تكاد تكون معقدّة جدا تحمل في طياتها الكثير من التحليلات التي باتت تصبّ في بوتقةٍ واحدة .

فالمعروف والشائع أنّ في هذا مدحٌ في المرأة التي كان تقف دائمًا وراء الرّجل حتى جعلته ناجحٍا ومتميزا في كل شيء, فكما قال أحدهم أن ذلك التعبير هو تعبير كناية لفضل المرأة وانا أقول لماذا من الواجب على المرأة أن تكون خلف الرجل لتدعمه، اليس من الأجدر أن تكون الى جانبه تسنده وتشجعه ليتخطّى المصاعب وبالتالي ترافقه الى برّ التميز والارتقاء ...... أليس من الأجدر لو كانت المقولة مع كلّ رجلٍ عظيم هناك امرأة عظيمة دعمته وساعدته على تخطي الصعاب ، أرى في تلك الأقوال وما شابهها نوع من التعدي " لا أعرف ان كان مقصودا أم لا " على حقّ المرأة في أن تكون ذات طابع خاص يميزها ويظهرها في كينونتها التي تميزها عن غيرها من ذكور واناث فكلمة " وراء " باتت ترافق كلّ انثى عندما ترافق قرينها، أخاها أو أباها في مجتمعنا بعكس ما حثّ عليه ديننا الحنيف من إبراز دور المرأة في شتّى مجالات الحياة ليس في أن تكون في ذلك المكان الذي فرضه المجتمع الذكوري عليها وهو " وراءَ الرجل " فعالمنا الحاضر قد جعلني أتساءل عن دور المرأة الذي بات يهتزّ بين معتقدات الماضي وحداثة الحاضر فهذا يرفع شعار التحضّر والعولمة أمام التخلف والبدائية التي تصرعُ كلّ وقت مع كلّ تقدّم علمي أو اكتشاف جديد وتلك الأنثى تتأرجح ما بين قابلٍ ورافض .

 إنّ المرأة هي مخلوق عجيب حباه الله مميزات وقدرات تفوق أيّ رجل - وفق ظنّي- لما تتحمله من أعباء الحياة ومصاعبها فقد كانت المرأة في الماضي ترعى البيت والاطفال والرجل يخرج ليعمل ليكسب من عرق جبينه فيجد ما يطعم به أولاده الذين ينتظرونه في كنف الدار مع والدتهم, فيرجع الى المنزل ليجد الراحة والاطمئنان ومن ثمّ يرتاح ويرقد وتبقى الزوجة تجول وتدور لتسدّ حاجات أولادها وزوجها أما اليوم مع كل الحداثة والتطوّر الذي طرأ في حياتنا فما زالت المرأة هي نفس المرأة التي كانت في الماضي ولكن مع حمل أكبر وثقل يكاد ان يكسر ظهرها أحيانا ومع كل هذا هي نفس المرأة التي كانت في الماضي بل متاعب الحياة ومصابها جعلتها قادرة على تحملّ الكثير بالإضافة الى وقوفها الى جانب الرجل لتجعل منه انسانا عظيما ....

فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم :" استوصوا بالنساء خيرا فإنما هنّ عوان عندكم، إنّ لكم عليهنّ حقًا، ولهنّ عليكم حقًا."

ما أصعب الحياة لولا فسحة الأمل التي تنظر منها الأنثى دائما لمستقبل عائلتها مهما كانت المصاعب ومهما كانت الظروف فهي المعطاءة الكريمة التي لا تنتظر جزاءً من أحد وهي المضحّية التي ترى في مرآتها عائلتها التي تفرح لفرحها وتحزن لاي مكروه يصيبها, فلمَ لا تكون هي العظيمة التي تقف في المقدمة دائما وليس في الخلف مهما قصد من وراء ذلك التعبير من كنايةٍ أو ايّ أمر آخر .


panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك